تطوير مسجد السيدة حورية مع مؤسسة مساجد للتطوير

مؤسسة مساجد للتطوير

تم إغلاق الحملة بإنتهاء شهر رمضان

تطوير مسجد السيدة حورية

ما أن تطأ قدميك مسجد حفيدة رسول الله تغمرك مشاعر إيمانية وروحانيات تحلق بالقلوب وتسمو بالنفوس في مسجد «السيدة حورية» أكبر وأشهر مساجد بني سويف.من هي السيدة حورية؟السيدة حورية هي زينب شرف الدين ويمتد نسبها إلى الإمام أبى عبد الله الحسين بن الإمام علىّ بن أبى طالب رضى الله عنهم، وقيل أنها لقبت "حورية " بسبب جمالها وورعها الملائكى كما عاشت حياتها عذراء طاهرة وفاضت منيتها ولم تزل بكراً لم تتزوج وماتت بمرض الحمى ودفنت بمدينة بنى سويف .وقد سميت زينب نسبة إلي عمتها السيدة زينب الكبرى بنت علي وهي لقبت بزينب الصغرى كما لقبت بالسيدة حورية لجمالها وورعها وتقاها وقد توفيت وهي بكر لم تتزوج ونسبها من جهة الأب فهي زينب بنت أبي عبد الله شرف الدين الإمام الحسين بن علي كرم الله وجهه ونسبها من جهة الأم يعود لكسري ملك الفرس.كانت السيدة حورية تطبب المرضى في كل زمان ومكان فقد كانت فى معركة كربلاء المشهودة قائدة للمستشفى الميدانى وهى بنت السبعة عشر عاما أو الثامنة عشر حتى عرفت بـ طبيبة أهل بيت النبي.بتبرعاتكم لمؤسسة المساجد للتطوير سوف يتك ترميم سقف مسجد السيدة حورية رضي الله عنها للحفاظ علي المسجد من مياه الأمطار و تسريبات المياه.رحلتها إلى مصرجاءت إلى مصر مع من السيدة زينب عقيلة بنى هاشم وبصحبة أخيها الأكبر علىّ الأصغر زين العابدين و فى أحضان أمها فاطمة أم الغلام وبرفقة زوجة أخيها السيدة الحنونة الرقيقة فاطمة (زينب) بنت الإمام الحسن إلى أرض الكنانة مصر المحروسة، وقد واكب قدومها إلى مصر الفتوح الإسلامية حيث رافقت جيوش المسلمين عند فتح مصر المحروسة ودخلت مع مواكب النور والإيمان وقد حضرت معركة شهيرة بمنطقة البهنسا بمحافظة المنيا وأظهرت خلالها رضى الله عنها وأرضاها شجاعة فائقة وجسارة نادرة وقاتلت مع الرجال قتالا ضاريا تحدث عنه الرواة .رؤية منامية وراء مسجدهاأتت السيدة حورية فى رؤية منامية إلى عثمان بك وهو من أعيان بنى سويف وأخبرته إنشاء مسجد فى هذا المكان وشرع على الفور فى بنائه ووافته المنية وأكمل البناء إبنه محمد إسلام باشا وهو من أعيان بنى سويف وأنشئ المسجد عام 1323هـ وتم إنشاء ساحة كبري لإقامة الاحتفال بذكراها.كيف يمكنك المساهمة في تطوير المسجد؟ساهم مع مؤسسة مساجد للتطوير في بناء وتشغيل مسجد السيدة حورية، فهو وسيلة لنيل رضا الله والتقرب إليه، ومنهج لاتباع خطى الصالحين الأطهار. تحتضن أرواحنا السكينة في رحابه، معبّرة عن التقدير والولاء لآل البيت.